مشاعر متناثرهـ
11-16-2008, 02:40 AM
واحد راح يقدم لوظيفة في شركة فلما دخل عندهم سألوه :
متى يكون حاصل ضرب 3×3 =10 ؟
فقال : عندما تكون الإجابة خاطئة.
قالوا : ما هو الشي الذي له أكثر من جناح ولا يطير؟
قال : الفندق.
قالوا : ما هي الكلمة المكونة من أربع حروف إذا أكلت نصفها تموت ، وإذا أكلتها كاملة لا يصيبك شيء؟
قال : سمسم.
قالوا : من هو الرجل الذي يستطيع أن يقف على الأرض ورأسه فوق النجوم ؟
قال : الضابط
قالوا : ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامة ؟
قال : النعامة تبيض ولا تلد
قالوا : ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في هذه الشركة؟
قال : الواسطه
قالوا : و هل هي عندك؟
قال : لأ ....
قالوا :
طيب سكر الباب معك وإنت طالع !!!!
المــشكله ][ الـوآسـطه أو مـآيطلق عليه .. فيتآمين وآو ][
لاأحد ينكر وجود « الواسطة »
في ثنايا كثير من الملفات والمعاملات ،
إذ لا يخلو أي مكان من قريب أو صديق يستطيع أن « يمرر »
هذا الملف إلى نقطة عبور ، لا أحد ينكر لأن لا مجال لإنكار ما هو ظاهر.
رغم تحفظنا كمجتمع إلا أننا نجد أنفسنا تحت ضغط الضرورة نلجأ إلى الـ « فيتامين »
لتأكيد أحقيتنا حتى وإن أضرت بالغير.
في أنظمتنا الاجتماعية يكمن خلل « الفزعة »
هذا الذي يغدو «فزّاعة » للآخرين بسبب الخوف من ضياع حقوقهم ،لمن لا يستحق أو لمن يرون بأنهم أحق منه. كلنا نطالب بأحقيتنا لكن الموضوعية في بعض احتياجاتنا هي
الفيصل الأخير الذي ربما « يضيع »
لأن هناك من تحرك لنقطة العبور قبلنا أو حتى بعدنا لكنه وجد في جيبه من يمرره.
لو سألنا أنفسنا ، لقلنا إن هذه الآفة، يمكن أن تتلاشى في حالة عدم وقوع ضرر ، لكنها في الواقع وفي حال تمكنت فهي ضرر قائم. لأن الاعتبارات الحقيقية يجب أن تخضع لمعايير واضحة ، تعطي الحق لصاحبه قبل أن يتم تغيير الأمور أو قلبها رأسا على عقب.
ياأعزائي مرض خطير ينتشر بيننا ولانعرف خطورته
فهذا المرض يهدم الكثير مما يبنيه المؤسس لأي عمل ..... كيف ؟
عندما يتولى العمل شخص أقل كفاءة من آخر بسبب الواسطة ... طبعا سيكون هناك انخفاض في مستوى الأداء العام والخاص ..
وكل عمل يدخل فيه الواسطة ..... لاتتوقع أن ينجح إلا ماشاء الله ....
كيف نعالج مشكلة الواسطة ؟
وهل علينا ان نعالج الواسطة ؟ام نعالج سوء الخدمات لكي لا نضطر الى الواسطة ؟
دعـوهـ للـ نقآش فقـــط ,’
في غٍنى عن كل رد بآهـــت
أعجبني فنقلته
متى يكون حاصل ضرب 3×3 =10 ؟
فقال : عندما تكون الإجابة خاطئة.
قالوا : ما هو الشي الذي له أكثر من جناح ولا يطير؟
قال : الفندق.
قالوا : ما هي الكلمة المكونة من أربع حروف إذا أكلت نصفها تموت ، وإذا أكلتها كاملة لا يصيبك شيء؟
قال : سمسم.
قالوا : من هو الرجل الذي يستطيع أن يقف على الأرض ورأسه فوق النجوم ؟
قال : الضابط
قالوا : ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامة ؟
قال : النعامة تبيض ولا تلد
قالوا : ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في هذه الشركة؟
قال : الواسطه
قالوا : و هل هي عندك؟
قال : لأ ....
قالوا :
طيب سكر الباب معك وإنت طالع !!!!
المــشكله ][ الـوآسـطه أو مـآيطلق عليه .. فيتآمين وآو ][
لاأحد ينكر وجود « الواسطة »
في ثنايا كثير من الملفات والمعاملات ،
إذ لا يخلو أي مكان من قريب أو صديق يستطيع أن « يمرر »
هذا الملف إلى نقطة عبور ، لا أحد ينكر لأن لا مجال لإنكار ما هو ظاهر.
رغم تحفظنا كمجتمع إلا أننا نجد أنفسنا تحت ضغط الضرورة نلجأ إلى الـ « فيتامين »
لتأكيد أحقيتنا حتى وإن أضرت بالغير.
في أنظمتنا الاجتماعية يكمن خلل « الفزعة »
هذا الذي يغدو «فزّاعة » للآخرين بسبب الخوف من ضياع حقوقهم ،لمن لا يستحق أو لمن يرون بأنهم أحق منه. كلنا نطالب بأحقيتنا لكن الموضوعية في بعض احتياجاتنا هي
الفيصل الأخير الذي ربما « يضيع »
لأن هناك من تحرك لنقطة العبور قبلنا أو حتى بعدنا لكنه وجد في جيبه من يمرره.
لو سألنا أنفسنا ، لقلنا إن هذه الآفة، يمكن أن تتلاشى في حالة عدم وقوع ضرر ، لكنها في الواقع وفي حال تمكنت فهي ضرر قائم. لأن الاعتبارات الحقيقية يجب أن تخضع لمعايير واضحة ، تعطي الحق لصاحبه قبل أن يتم تغيير الأمور أو قلبها رأسا على عقب.
ياأعزائي مرض خطير ينتشر بيننا ولانعرف خطورته
فهذا المرض يهدم الكثير مما يبنيه المؤسس لأي عمل ..... كيف ؟
عندما يتولى العمل شخص أقل كفاءة من آخر بسبب الواسطة ... طبعا سيكون هناك انخفاض في مستوى الأداء العام والخاص ..
وكل عمل يدخل فيه الواسطة ..... لاتتوقع أن ينجح إلا ماشاء الله ....
كيف نعالج مشكلة الواسطة ؟
وهل علينا ان نعالج الواسطة ؟ام نعالج سوء الخدمات لكي لا نضطر الى الواسطة ؟
دعـوهـ للـ نقآش فقـــط ,’
في غٍنى عن كل رد بآهـــت
أعجبني فنقلته